منتديات سارية السواس الرسمي

منتديات سارية السواس الرسمي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تمشي على استحياء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ملك الحصريات
المدير العام
المدير العام


عـدد أإلــمــشــأإركأإت : 2376
العمر : 22
الموقع : http://www.s-so.yoo7.com
علم دولتكــ :
الجنســــــــ : :
نقاط : 2842
تاريخ التسجيل : 20/03/2008

مُساهمةموضوع: تمشي على استحياء   الأحد أغسطس 01, 2010 5:45 pm

السلام عليكم


الحياء

الحياء مشتق من الحياة , والغيث
يسمى حياً ـ بالقصر ـ لأن به حياة الأرض والنبات والدواب , وكذلك سميت
بالحياء حياة الدنيا والآخرة ؛ فمن لا حياء له فهو ميت في الدنيا , شقي في
الآخرة , والحياء علامة تدل على ما في النفس من الخير , وهو إمارة صادقة
على طبيعة الإنسان فيكشف عن مقدار بيانه وأدبه .

والحياء خلق يبعث على فعل كل
مليح وترك كل قبيح , وهو من الأخلاق الرفيعة التي أمر بها الإسلام وأقرَّها
ورغب فيها في مواضع عدة , كما قال
r: " والحياء شعبة من الإيمان " وكما قال في الحديث الآخر
الذي رواه الحاكم " الحياء والإيمان قرنا جميعاً فإذا رفع أحدهما رفع
الآخر" .

والسر في كون الحياء من الإيمان
لأن كلا منهما : داع إلى الخير مقرب منه , صارف عن الشر مبعد عنه ,
فالإيمان يبعث المؤمن على فعل الطاعات وترك المعاصي والمنكرات, والحياء
يمنع صاحبه من التفريط في حق الرب والتقصير في شكره .





قال المباركفوري : ( قوله " إن الله حييٌ " فعيلٌ من
الحياء , أي كثير الحياء , ووصفه تعالى بالحياء يُحْمَلُ على ما يليق له ,
كسائر صفاته , نؤمن بها ولا نُكَيِّفها )(1) .

فالله عز وجل مع كمال غِناه عن
الخلق كلهم , من كرمه يستحيي من هتك العاصي , وفضيحته , وإحلال العقوبة به ,
فيستره بما يقيض له من أسباب الستر , ويعفو عنه , ويغفر له , ويتحبب إليه
بالنعم , ويستحيي ممن يمد يديه إليه سائلاً متذللاً أن يردهما خاليتين
خائبتين .


قال المُناوي في ( فيض القدير ) :
( قال التوربشتي : وإنما كان الله يحب الحياء والستر ؛ لأنهما خصلتان
تفضيان به ـ أي بالعبد ـ إلى التخلق بأخلاق الله تعالى ) .






ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــ

(1) تحفة
الأحوذي (9/455).



قال ابن قيم الجوزية : ( من وافق
الله في صفة من صفاته , قادته تلك الصفة إليه بزمامها , وأدخلته على ربه ,
وأدْنَتْهُ وقرَّبته من رحمته , وصيرته محبوباً له ؛ فإنه سبحانه رحيم يحب
الرحماء , كريم يحب الكرماء , عليم يحب العلماء , قوي يحب المؤمن القوي ,
وهو أحب إليه من المؤمن الضعيف , حييٌ يحب أهل الحياء , جميلٌ يحب أهل
الجمال , وِترٌ يحب أهل الوتر ) .


وعن عبد الله بن عمر رضي الله
عنهما قال: ( لا يجد عبد صريح الإيمان حتى يعلم بأن الله تعالى يراه, فلا
يعمل سرَّا يفتضح به يوم القيامة ) .


قال الجُنَيد : ( الحياء رؤية
الآلاء ورؤية التقصير , فيتولد بينهما حالة تسمى الحياء , وحقيقته :
خُلُقٌ يبعث على ترك القبائح , ويمنع من التفريط في حق صاحب الحق ) .







الاستحياء
من الله
U

من استحيا من الناس أن يروه
بقبيح دعاه ذلك إلى أن يكون حياؤه من ربه أشد , فلا يضيع فريضة ولا يرتكب
خطيئة , لعلمه بأن الله يرى , وأنه لا بد أن يقرره يوم القيامة على ماعمله ,
فيخجل ويستحيي من ربه .

عن ابن مسعود t, أن رسول الله r قال ذات يوم لأصحابه : "
استحيوا من الله حق الحياء " قالوا : إنا نستحيي يا رسول الله , قال " ليس
ذاكم , ولكن من استحيا من الله حق الحياء ؛ فليحفظ الرأس وما وعى , وليحفظ
البطن وما حوى , وليذكر الموت والبلى , ومن أراد الآخرة ترك زينة الدنيا ,
فمن فعل ذلك فقد استحيا من الله حق الحياء "

( رواه أحمد )
يحفظ الرأس وما وعى , بجميع حواسه
الظاهرة والباطنة , فلا يستعملها إلا فيما يَحِلُّ .


وعن معاوية بن حَيْدَةَ t, قال : قلت : يا رسول
الله , عوراتنا : ما نأتي منها وما نذر ؟ قال: " أحفظ عورتك, إلا من زوجتك
أو ما ملكت يمينك ؟ قلت: يا رسول الله, إذا كان القوم بعضهم في بعض ؟ قال:"
إن استطعت أن لا يرينها أحد, فلا ترينها أحداً " قلت: يا رسول الله, إذا
كان أحدنُا خالياً:" الله أحق أن يستحيا منه من الناس "
( رواه احمد )


وقال بلال بن سعد : ( لا تنظر إلى
صِغر الخطيئة , ولكن انظر إلى كبرياء من واجهته بها ) .

وعندما خلا رجلٌ بامرأة فأرادها
على الفاحشة فقالت له: انظر هل يرانا من أحد ؟ فقال لها : ما يرانا إلا
الكواكب , قالت له : فأين مكوكبها ؟! .


وقد قسم ابن القيم الحياء في
كتابه ( مدارج السالكين ) إلى عشرة أوجه : حياء جناية , وحياء تقصير ,
وحياء إجلال , وحياء كرم , وحياء حشمة , وحياء استصغار للنفس واحتقار لها ,
وحياء محبة ,


وحياء عبودية, وحياء شرف وعزة,
وحياء المستحيي من نفسه.






·حياء فاطمة ابنة الرسول r : </p> أتت فاطمة رضي الله عنها, رسول الله r تسأله خادماً , فقال : "
ما جاء بك يا بنية ؟ فقالت : جئت أسلم عليك , واستحيت , حتى إذا كانت
القابلة أتته , فقالت مثل ذلك




ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــ

(1) السلفع من
الرجال الجسور، ومن النساء الجريئة السليطة .

.. وفي بعض روايات هذه القصة: (
أن رسول الله
r, جاءها وعلياً , وقد أخذا مضاجعهما .. الحديث , وفيه :
فجلس عند رأسها ,فأدخلت رأسها في اللِِّفَاع(1) , حياءً من أبيها )
رواه البخاري.

وعن أنس t : أن رسول الله r أتى فاطمة بعبدٍ قد
وهبه لها , قال : وعلى فاطمة رضي الله عنها ثوبٌ , إذا قنَّعتْ به رأسها ,
لم يبلغ رجليها , وإذا غطَّت به رجليها , لم يبلغ رأسها , فلما رأى النبي
r ما تلقى قال : " إنه
ليس عليكِ بأس , إنما هو أبوكِ وغُلامُك "
(
رواه ابوداود )
.


قالت فاطمة بنت محمد r لأسماء بنت عميس : ( يا
أسماء , إني أستقبح ما يُصنع بالنساء , يطرح على المرأة الثوب فيصفها ) ,
تقصد إذا ماتت ووضعت في نعشها .

فقالت أسماء رضي الله عنها : يا
ابنة رسول الله
r , ألا أريكِ شيئاً رأيته بالحبشة ؟ فدعتْ بجرائد رطبة
فحنتها ثم طرحت عليها ثوباً .




ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــ

(1) اللفاع
اللحاف ..

فقالت فاطمة رضي الله عنها: ما
أحسن هذا وأجمله, يعرف به الرجل من المرأة, فإذا أنا مت فاغسليني أنت وعلي
t , ولا تدخلي عليَّ
أحداً .


·حياء الصديقة بنت الصديق رضي الله
عنها:

عن أم المؤمنين عائشة رضي الله
عنها , قالت : ( كنت أدخل بيتي الذي دفن فيه رسول الله وأبي , واضعة ثوبي ,
وأقول : إنما هو زوجي وأبي , فلما دفن عمر رضي الله عنه , فوالله ما دخلته
إلا مشدودةً عليَّ ثيابي حياءً من عمر
t) رواه الحاكم .


·حياء فاطمة بنت عتبة رضي الله عنها:
جاءت فاطمة بنت عتبة رضي الله
عنها, تبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ عليها بيعة النساء
)أَن لَّا يُشْرِكْنَ
بِاللَّهِ شَيْئاً وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ
([الممتحنة : 12]

فوضعت يدها على رأسها حياءً ,
فأعجبه ما رأى منها , فقالت عائشة رضي الله عنها : أقرِّي أيتها المرأة ,
فوالله ما بايعناه إلا على هذا , قالت : فنعم إذن , فبايعها بالآية .
(رواه أحمد).


ورحم الله امرأة فقدت طفلها فوقفت
على قوم تسألهم عن طفلها , فقال أحدهم : تسأل عن ولدها وهي تغطي وجهها ,
فسمعته فقالت : ( لأن أرزأ في ولدي خيرٌ من أن أرزأ في حيائي أيها الرجل ) .

وصدق الشاعر :
فتاة اليوم ضيعت الصوابا وألقت عن
مفاتنها الحجابـــــا

فلم تخش حياءً من رقيبٍ ولم تخش
من الله الحسابـــــا

إذا سارت بدا ســـاق وردف
ولو جلست تر العجب العجابـــا

بربك هل سألت العقل يوماً*أهذا
طبع من رام الصوابـــــــا

أهذا طبع طالبة العلــــــــــــم
إلى الإسلام تنتسب انتسابـــا

ما كان التقدم صبغ وجه وما كان
السفور إليه بابــــــاً

شباب اليوم يا أختي ذئاب وطبع
الحمل أن يخشى الذئابا




شبهة في الحياء

وقال القرطبي رحمه الله : ( قد
كان المصطفى
r
يأخذ نفسه بالحياء ويأمر به , ويحث عليه , ومع ذلك فلا يمنعه الحياء من حق
يقوله , أو أمرٍ ديني يفعله , تمسكاً بقوله تعالى :
)و اللَّهُ لَا
يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ
([الأحزاب : 53]

وهذا هو نهاية الحياء وكماله ,
وحسنه واعتداله , فإن من فَرَطَ عليه الحياء حتى منعه من الحق , فقد ترك
الحياء من الخالق , واستحيا من الخلق , ومن كان هكذا حرم منافع الحياء ,
واتَّصف بالنفاق والرياء , والحياء من الله هو الأصل والأساس , فإن الله
أحق أن يستحيا منه , فليحفظ هذا الأصل فإنه نافع ) .

عن أبي سعيد الخدري t قال : قال رسول الله r " لا يمنعنَّ رجلاً
هيبة الناس أن يقول بحقٍ , إذا علمه أو شهده , أو سمعه ُ "
رواه ابن ماجه .





عن أبي عامر الألهاني t قال : قال رسول الله r : " لأعلمنَّ أقواماً
من أمتي يأتون يوم القيامة بحسناتٍ أمثال جبال تهامة بيضاء فيجعلها الله
هباءً منثوراً " قال ثوبان : يا رسول الله , صفهم لنا , جلِّهم لنا ؛ ألا
نكون منهم ونحن لا نعلم , قال " أما إنهم إخوانكم , ومن جلدتكم , ويأخذون
من الليل كما تأخذون , ولكنهم أقوام إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها " رواه
بن ماجه .

وإذا خلوت بريبةٍ في ظلمة ٍ

والنفس داعية إلى الطغيان

فاستحي من نظر الإله وقل لها

إن الذي خلق الظلام يراني










نزع الحياء

قال النبي r " إن مما أدرك الناس من
كلام النبوة الأولى ,إذا لم تستح فاصنع ماشئت "
رواه البخاري

قال الشيخ صالح الفوازان حفظه
الله :

ومعناه : إن لم يستح صنع ما شاء
من القبائح والنقائص , فإن المانع له من ذلك هو الحياء وهو غير موجود , ومن
لم يكن له حياء انهمك في كل فحشاء ومنكر .

عن سلمان الفارسي t قال : ( إن الله إذا
أراد بعبدٍ هلاكاً نزع منه الحياء , فإذا نزع منه الحياء لم تلقه إلا
مَقيتاً مُمَقَّتاً , فإذا كان مَقيتاً مُمَقَّتاً نزع منه الأمانة فلم
تقله إلا خائناً مُخَوَّناً , فإذا كان خائناً مخوناً نزع منه الرحمة فلم
تلقه إلا فظاً غليظاً , فإذا كان فظاً غليظاً نزع ربقة الإيمان من عنقه ,
فإذا نزع ربقة الإيمان من عنقه لم تلقه إلا شيطاناً لعيناً ملعناً "(1) .




ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــ

(1) جامع
العلوم والحكم : (1/200) .

وعن ابن عباس t قال : ( الحياء والإيمان
في قرن , فإذا نزع الحياء تبعه الآخر ) .

وقد دل الحديث وهذان الأثران على
أن من فقد الحياء لم يبق ما يمنعه من فعل القبائح , فلا يتورع عن الحرام ,
ولا يخاف من الآثام , ولا يَكُفُّ لسانه عن قبيح الكلام , ولهذا لما قلَّ
الحياء في هذا الزمان أو انعدم عند بعض الناس كثرت المنكرات, وظهرت العورات
, وجاهروا بالفضائح , واستحسنوا القبائح , وقلَّت الغَيرة على المحارم أو
انعدمت عند كثير من الناس , بل صارت القبائح والرذائل عند بعض الناس فضائل
وافتخروا بها , فمنهم : المطرب والملحِّن والمغني والماجِنْ , ومنهم
اللاعب التاعب الذي أنهك جسمه وضيَّع وقته في أنواع اللعب , وأقلُّ حياءً
وأشدُّ تفاهةً من هؤلاء المغنِّين واللاعبين : من يستمع لغوهم , أو ينظر
ألعابهم , ويضيع كثيراً من أوقاته في ذلك .


ومن قلَّت
الحياء وضعف الغيرة في قلوب الرجال :

*استقدامهم
النساء الأجنبيات السافرات أو الكافرات ,وخلطهم لهنَّ مع عوائلهم داخل
بيوتهم , وجعلُهُنَّ يزاولن الأعمال بين الرجال , وربما يستقبلن الزائرين ,
ويقمن بصب القهوة للرجال .

*أو
استقدامهم للرجال الأجانب سائقين وخدامين, يطلعون على محارمهم ويخلون مع
نسائهم في البيوت وفي السيارات عند الذهاب بهن إلى المدارس والأسواق, فأين
الغَيرة وأين الحياء وأين الشهامة والرجولة ؟! .


ومن ذهاب
الحياء في النساء اليوم :

*ما
ظهرفي الكثير منهن من عدم السِتر والحجاب , والخروج إلى الأسواق متطيبات
متجملات لابسات لأنواع الحلي والزينة , لا يبالين بنظر الرجال إليهن , بل
ربما يفتخِرْن بذلك , ومنهن من تغطي وجهها في الشارع , وإذا دخلت المعرض
كشفت عن وجهها وذراعيها عند صاحب المعرض ومازحته بالكلام وخضعت له بالقول,
لتُطْمِعَ الذي في قلبه مرض.

ثم قال حفظه الله :

ومن ذهاب
الحياء من بعض الرجال أو النساء:

*
شغفهم باستماع الأغاني والمزامير , من الإذاعات ومن أشرطة التسجيل .

أين الحياء ممن يشتري الأفلام
الخليعة, ويعرضها في بيته أمام نسائه وأولاده, بما فيها من مناظر الفجور
وقتل الأخلاق, وإثارة الشهوة, والدعوة إلى الفحشاء والمنكر ؟!

أين الحياء ممن ضيعوا أولادهم في
الشوارع : يخالطون من شاءوا , ويصاحبون ما هبَّ ودبَّ من ذوي الأخلاق
السيئة , أو يضايقون الناس في طرقاتهم ويقفون بسياراتهم في وسط الشارع ,
حتى يمنعوا المارَّة أو يهددون حياتهم بالعبث بالسيارات وبما يسمونه
بالتفحيط ؟ ! .


*
أين الحياء من المدخن الذي ينفث الخبيث من فمه في وجود جلسائه ومن حوله ,
فيخنق أنفاسهم ويقزِّزُ نفوسَهم ويملأ مشامَّهُم من نتَنه ورائحته الكريهة
؟!.
* أين الحياء
من التاجر الذي يخدع الزبائن , ويغش السلع , ويكذب على الناس ؟

* إن الذي حمل هؤلاء على النزول
إلى هذه المستويات الهابطة هو ذهاب الحياء , كما قال
r " إذا لم تستح فاصنع ما
شئت "



مظاهر نزع الحياء

كثرت وتنوعت مظاهر نزع الحياء,
وقل أن تجد في كثير من مجتمعات اليوم المرأة الحيية, ومن أبرز الأمور التي
ساعدت على نزع الحياء:


1/ التبرج
والسفور:
وهو من أعظم ما يخل بحياء
المسلمة, وتأمل في حال لباسها ومشيتها في الأسواق والأماكن العامة؛ تر قلة
الحياء وضعف الدين, بل وصل الأمر إلى ظاهرة العري في الملابس أمام النساء
في حفلات الزواج وغيرها.


نزع حياء الصغيرة وأسقط حياء
العفيفة شيئاًَ فشيئاً.

والمرأة إذا اعتادت على ذلك فقدت
حياءها واستهانت بإخراج أجزاء من جسمها. وعلى هذا نرى من الأسف أن الصغيرات
يلبسن ملابس ليست من الحياء في شيء , فتنشأ وقد اعتادت على أن تخرج نحرها
وصدرها وتكبر على ذلك , و الحياء إذا ذهب لا يعود .



2/ الاختلاط
بالرجال:
سواءًَ في الأسواق أو
الأماكن العامة أو المحادثة بالهاتف؛ فيزول الحياء وتنزع هيبة الرجال من
قلبها, وربما جرها الأمر إلى ليونة الحديث والخضوع بالقول وما ينجر إليه.


3/ مشاهدة
القنوات الفضائية والدخول على المواقع المشبوهة في الإنترنت:
حيث يهون رؤية المرأة عارية ومتفسخة من الحياء, ويهون
رؤية الرجل والمرأة في أوضاع مزرية.


4/ عرض
المجلات والصحف المصورة النساء بكامل الزينة والفتنة :
مما يؤدي إلى استمراء المنكر وعدم الحياء .


5/ خلع المرأة
ثيابها في محلات الأزياء :
حيث
انتشرت هذه الظاهرة ,وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك بقوله " ما
من امرأة تضع ثيابها في غير بيت زوجها ؛ إلا هتكت الستر بينها وبين ربها "
رواه ابوداود


6/ الذهاب
لمحلات التجميل وإخراج أجزاء من الجسم لإزالة الشعر :
خاصة من مناطق العورة المغلظة ـ والعياذ بالله ـ .


7/ السفر بدون
ضوابط شرعية:
ومن ذلك سفر المرأة
بدون محرم, فتضطر إلى محادثة الرجال, وربما الخلوة بهم .


8/ ما انتشر
أخيراً من برامج إذاعية بما يسمى بالبث المباشر :
حيث تعتمد على مكالمات الرجال والنساء , ومشاركتهم في
مداخلات أو طلب أغنيات , وفيه الخضوع والتغنُج .


9/ ما تسعى
إليه القنوات الفضائية ببث رسائل وبرامج لإزالة الحياء وتصوير المنكر
معروفاً والمعروف منكراً:
مثل برنامج
ستار أكاديمي وغيره.


10 /
المكالمات الهاتفية بين الجنسين:
وما
تجُرُّ إليه من فحشٍ في الكلام, وربما تطور الأمر بين الشاب والفتاة إلى
ما لا تحمد عقباه.

11/ كثرة خروج
المرأة إلى الأسواق:
دون حاجة مما
يعرضها إلى التساهل في الحجاب ومحادثة الرجال, والتعرض إلى تحرشاتهم
وأذاهم.


12/ ركوب
المرأة مع السائق الأجنبي في الأسواق وكثرة الالتفات :
وكأنها تبحث عن شيء ضائع منها , والنظر إلى الرجال يمنة
ويسرة , قال إبراهيم النخعي : ليس من المروءة كثرة الالتفات في الطريق .


13/ مزاحمة
الرجال في الأسواق والتجمعات :
بل
وحتى أماكن العبادة , وقد قال علي بن أبي طالب
tSad بلغني أن نسائكم
ليُزاحمن العلوج في الأسواق , أما تغارون ؟ إنه لا خير فيمن لا يغار ؟) .


14/ الفُحْشُ
في الكلام ورفع الصوت :
وكأن هذا من
مقومات المرأة الموهوبة الذكية .. فتستمرئُ ذلك حتى يكون جزءاً من شخصيتها .


15/ ما انتشر
من نكت سامجة وكلمات بذيئة :
تُرسَل
عبر الجوالات في رسائل قصيرة , لكن فيها نزعٌ للحياء وقلةُ أدب .

16/ مجالسة
الفارغات والسفيهات وقليلات الحياء:

وترك المجالس للأحاديث التافهة
والقصص الفاحشة , والتي فيها نزعٌ للحياء وقلة المروءة .

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://s-so.yoo7.com
 
تمشي على استحياء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات سارية السواس الرسمي :: (الاقسام الاسرية) :: قسم حواء-
انتقل الى: